يقوم المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالدمام بجهود مباركة وأعمال مميزة منذ تأسيسه حتى بلغ عدد من أسلم في هذا لمكتب المبارك أكثر من ستة آلاف شخص من عدة جنسيات من الرجال والنساء ولله الحمد.وفي يوم بهيج مميز أقام المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالدمام ضمن مشروعه الدعوي ( عمل وأمل) بالتنسيق مع شركة الرشيد لزيارة سكن الجاليات باللغة الفلبينية لتنفيذ مشروع عمل وأمل وذلك يوم الخميس الموافق 10 ربيع أول من العام 1433هـ الموافق ( 2-2-2012) وبعد صلاة العصرانطلقت حافلة المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالدمام حاملة معها دعاة المكتب باللغة الفلبينية الداعية عبد الرحيم لوما والداعية يوسف برونسون إضافة إلى خمسة من المسلمين الجدد الذين نطقوا الشهادة في المكتب وأصبحوا نبراسا في الدعوة إلى الله يرافقون المكتب في برامجه ويدعون أبناء جلدتهم إلى دين الله انطلقت حافلة المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد يحدوها أمل أن يهدي الله بهم ولو رجلا واحدا من النار وبعد أربعين دقيقة وفي أجواء شديدة البرودة وصل الدعاة والمتعاونون إلى سكن الشركة وبدأ الترتيب لمكان إقامة البرنامج كالعادة بتهيئة المكان بالمقاعد وإعداد المسابقات ووضع الجوائز ومن ثم انطلق المتعاونون لجلب الجالية الفلبينية ومن بوادر البشرى أننا رأينا الكثير منهم في انتظارنا بعد رؤيتهم لإعلانات البرنامج لم يكن هذا البرنامج هو الأول من نوعه في هذه الشركة فقد أقيم المشروع في هذه الشركة ثلاث مرات فكانت كل زيارة للمكتب بمثابة النور الذي يشق حواجز الضلال في قلوب هؤلاء بدأت السيارة الدعوية ( وهي سيارة مخصصة لتوفير المواد الدعوية بكافة اللغات) عملها الدعوي المميز بتوزيع الكتب على كل زائر لها قبل دخوله قاعة البرنامج وعلى مشارف البوابة تجد الأخوة يقومون بتوزيع التمور على الجميع ابتدأ البرنامج بالمسابقات والألعاب التي يهواها الفلبينيون وخلال تلك الألعاب لاحظنا التزايد المستمر الذي وصل ذروته بحضور (260) فلبيني
وخلال فترة الاستراحة بدأ الداعية يوسف برونسون بإلقاء محاضرة عن الإسلام والديانات الأخرى وتاريخ الإسلام في الفلبين
وما لفت انتباهنا في هذا الوقت هو أن العديد منهم حديثي عهد بالمجيء إلى المملكة ولعل هذا كان له الأثر الكبير في حسن استماعهم وانصاتهم فهم لم يكونوا يعلمون عن الإسلام سوى ما ينشره أعداء الإسلام في وسائل الإعلام وغيرها
استأنفت بعدها الألعاب والمسابقات وخلال تلك الألعاب تم توزيع الفطائر والعصائر لهم بعدها تم القاء المحاضرة الثانية والتي كانت بعنوان حقوق غير المسلمين في بلاد الإسلام وتطرق خلالها إلى أن الإسلام هو ما دعى إليه جميع الأنبياء والرسل وأثناء المحاضرة لاحظنا أن هناك أربعة من المشاركين يطرحون الأسئلة على الداعية أحدهم سأل وقال من هو الله؟ والآخر قال لماذا حرم أكل الخنزير في الإسلام؟ وآخر يقول ما هذه الصلاة التي يقوم المسلمون بأدائها؟ إلى أن أطلق أحدهم السؤال الذي شرح سرائرنا؟ وما كنا لنفهم ما سأل إلا بعد رؤيتنا لتلك الابتسامة على الداعية وقوله الله أكبر؟ فقد سأل أحدهم وقال كيف أصبح مسلما؟؟؟ قام الداعية بالرد على كل أسئلتهم واختتم الداعية بقوله بعد أن فهمتهم ماهو الإسلام وبماذا جاء وإلى ماذا يدعوا من يريد أن يعتنق هذا الدين ويكون مسلما؟ ودون أي تردد أعلن أولئك الأربعة أنهم يرغبون الدخول في الإسلام كانت الفرحة غامرة والسعادة لا توصف بدأ الداعية يشرح لهم عن الإسلام وحقوقه وواجباته قبل نطق الشهادة وبينما هو كذلك قام شخص آخر وتلاه آخر وهكذا حتى وصل العدد إلى 40 شخص وكلهم أعلنوا رغبتهم للدخول في الإسلام واصل الداعية يشرح لهم ما هي أركان الإسلام وكيف تصبح مسلما؟ ثم قال لهم بعد هذا الشرح هل تفهمون الآن ماذا يعني أن تكون مسلما وهل ما زلتم تريدون الدخول في الإسلام؟؟ فردد كلهم ودون استثناء نعم؟
نطق الأربعين شخصا الشهادة باللغتين العربية والفلبينية حينها عمت الفرحة وارتفعت الألسنة بالتكبير والتهليل فرأينا دموعا تنهمر ورأينا نور الإيمان يتجلى بينهم وعندما سألنا بعضهم عن مشاعرهم ولماذا أسلموا؟
قال أحدهم لم نكن نعلم أن المسلمين يحبون عيسى عليه السلام؟ وقال الآخر لم يحدث أن شعرت بفرحة واطمئنان كما أنا عليه الآن؟ وقال آخر منذ أن قدمنا إلى المملكة ونحن نريد أن نتعرف على الإسلام وعلى الأذان والصلاة .وها أنا اليوم تعرفت عليه وأثق أنه الدين الحق قام بعدها المكتب بأخذ بياناتهم وتوزيع الكتب التي تعلمهم الصلاة والطهارة وغيرها من الأحكام الأساسية ووعدناهم بأن نقوم بزيارتهم في اليوم التالي يوم الجمعة من أجل عمل دورة مبسطة عن الوضوء والصلاة انتهي ذلك اليوم بتوزيع كسوة الشتاء ووجبة العشاء لجميع الحاضرين من الجالية الفلبينية وبالفعل زارهم الدعاة في اليوم التالي وتم إهداء كل شخص منهم هدية تتكون من حقيبة فيها سجادة وعطر إضافة إلى بعض الكتيبات المهمة كان في انتظارنا يوم الجمعة خمسة من الفلبينيين الذين كانوا في حالة تردد في البرنامج السابق لكنهم اقتنعوا وقرروا الانضمام إلى إخوانهم ليصبح عدد من أسلم في هذا البرنامج (45) شخصا ونظرا لانشغالهم فقد اتفق المكتب معهم على زيارتهم الأسبوعية من أجل تواصل الدورة الخاصة بالمسلمين الجدد ومن لا يستطيع الحضور في هذه الدورة فقد تكفل المكتب بالمواصلات الخاصة لمجيئهم إلى المكتب لتعلم باقي أحكام الصلاة ومن منهم سوف يوزع إلى مناطق أخرى سيتم التخاطب مع مكاتب الجاليات في تلك المناطق من أجل مواصلة متابعتهم نسأل الله لهم الثبات ولكل من شارك أو ساهم الأجر
صور من البرنامج :
/iccimages/1433/sorty45
المزيد...